الأحد، 1 مارس 2015

المعهد البيولوجي الإسرائيلي في نس تسيونا



  يبدو ان إسرائيل، كغيرها من الدول الماسونية الغربية، تقوم بإعداد أسلحة بيولوجية من أجل طبعا تصفية المناضلين الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم في حين تم منع عدة دول أخرى من اقتناء تكنولوجية هذه الصناعة سواء أكانت موقعة على اتفاقية منع انتشار الأسلحة البيولوجية أم لا.

  فقد كان هذا المعهد البيولوجي المغلق أمام الإعلام، المتعامل مع العسكر والموساد يجرى تجاربه على الجنود عنوة إلى أن تم فضحه بدعاوى الجنود الذين أصيبوا تحت الضغط أثناء المشاركة في تجارب لتطوير مصل مضاد لجرثومة الأنتراكس. حينها اتخذت قيادة أركان الجيش الإسرائيلي قرارا بعدم إعادة الكرة في ذلك، ولكن أظن ان سجناء الرأي الفلسطينيين حقل تجارب خصب في هذا المجال خاصة أن البروبكندا الإعلامية الغربية لا تنتقد إسرائيل في هذا المجال وإن كانت البرلمانات الغربية تتزاحم باحتشام اليوم في مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

   فقد كان السم الذي قتل به المبحوح من إنتاج هذا المعهد وكان أسلافه كذلك مثل البطل وديع حداد الذي قتله عميل عراقي صديق له في بغداد بشكلاطة بلجيكية مسمومة عندما علم الموساد أنه مولع بها، بالإضافة على العملية الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل في موفى 90نيات القرن الماضي، ولا نستبعد مشاركته في عملية اغتيال عرفات بايادي خبيثة فلسطينية لا تزال تصول وتجول في الساحة السياسية الفلسطينية المحتقنة بسبب القرار العسكري لمحكمة القاهرة السيسية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


الحقوق محفوظة لمدونة الحروف ©2013-2014 | اتصل بنا | الخصوصية